قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « انّي أوشك اَن اُدعى فأجيب ، وانّي تاركٌ فيكم الثقلين : كتاب ربّنا ، وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تحفظوني فيهما » . ( 15 ) « حديث عبد الله بن حنطب » * روى العلاّمة ابن الأثير في « أسد الغابة » ( 1 ) عن عبد الله بن حنطب انّه قال : خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالجُحفة فقال : اَلستُ أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : انّي سائلكم عن اثنتين : عن القرآن وعن عترتي ( 2 ) . ( 16 ) « حديث ضمرة الاسَلمي » . * روى القندوزي في « ينابيع المودّة » ( 3 ) قال : في الطبراني عن ضمرة الاسَلمي ولفظه : « انّي تاركٌ فيكم خليفتين : كتاب الله وأهل بيتي ، وانّهما لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلّفوني فيهما » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أسد الغابة : ج 3 ص 147 ط مصر سنة 1385 هجرياً .
( 2 ) رواه الحافظ السيوطي في « احياء الميت » المطبوع بهامش الاتحاف : ( ص 115 ط مصطفى الحلبي بمصر ) . والحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » : ( ج 5 ص 195 ط مكتبة القدسي في القاهرة ) روى الحديث من طريق البزار .
( 3 ) ينابيع المودّة : ص 38 ط إسلامبول .
( 4 ) * رواه الآمرتسري في « اَرجح المطالب » : ( ص 563 ط لاهور ) قال : عن ضمرة الاَسلمي قال : لمّا انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من حجّة الوداع أمر بشَجرات فقمن بوادي « خمّ » و « هجر » فخطب الناس فقال : امّا بعد ، اَيّها الناس فانّي مقبوضٌ أوشك اَن ادعَى فأجيب ، فما أنتم قائلون ؟
قالوا : نشهَد انّكَ قد بَلّغْتَ ونصَحت وأدّيت ، قال : انّي تاركٌ فيكم ما انْ تمسّكتم به لَن تَضِلّوا ، كتاب الله وأهل بيتي ، اَلا وانهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلّفوني فيهما .
* أخرجه ابن عقدة في « الموالاة » والسمهودي في « جواهر العقدين » .
* يلاحظ من الحديث تأكيد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على الخلافة لاَهل البيت ( عليهم السلام ) فيا ويلهم بما سَوّلت لهم أنفسهم ، وبماذا سيجيبون رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند الحوض ؟