« عدم لياقة معاوية للخلافة لانّه من الطلقاء »
( 6 ) * أسد الغابة لابن الأثير ( 1 ) : في ترجمة معاوية بن صخر وهو معاوية بن أبي سفيان ، قال : وروى عبد الرحمن بن ابزي عن عمر اَنّه قال ( 2 ) : هذا الأمر في أهل بدر ما بقي منهم اَحد ، ثمّ في أهل اُحد ما بقي منهم اَحد ، ثمّ في كذا وكذا وليس فيها لطليق ، ولا لولد طليق ولا لمسلمة الفتح شيء . * أقول : ورواه ابن سعد في طبقاته ( 3 ) . ( 7 ) * الإستيعاب لابن عبد البرّ ( 4 ) : في ترجمة عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، قال : ويعرف بصاحب معاذ لملازمته له ، وسمع من عمر ابن الخطاب ، وكان من اَفقه أهل الشام ، وهو الّذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر ، وهو الّذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذا انصرفا من عند عليّ ( عليه السلام ) رسولين لمعاوية . وكان ممّا قال لهما : عجباً منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليّاً أن يجعلها شورى وقد علمتما أنّه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز وأهل العراق . واَن من رضيه خير ممّن كرهه ، ومَن بايعه خير ممن لم يبايعه ، وأي مدخل