وهل هبط بآية المباهلة بسواهم جبرائيل ( 1 ) وهل أتى ( هَلْ أَتَى ) بمدح سواهم ( 2 ) أليْسوا حبل الله الذي قال : * ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلأَ تَفَرَّقُواْ ) * ( 3 ) ( 4 ) والصادقون الذين قال الله : * ( وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ) * ( 5 ) . وصراط الله الذي قال : * ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ) * وسبيله الذي قال : * ( وَلأَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ) * ( 6 ) . وأولي الأمر الذين قال : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ
هامش
( 1 ) إشارة لنزول آية المباهلة فيهم فقال عزّ وجل : * ( فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ ) * ( 61 : آل عمران ) ذكره الحسكاني في الشواهد : ( ج 1 الأحاديث 168 - 176 ص 120 - 129 ) .
( 2 ) إشارة إلى نزول سورة الدهر فيهم ( عليهم السلام ) . راجع الشواهد : ( ح 2 الباب 187 - الأحاديث 1042 - 1070 ص 298 - 315 ) وان سورة الدهر مدنية وكفى بها شرفاً إلى آخر الدهر .
( 3 ) آل عمران : 103 .
( 4 ) أخرجه الإمام الثعلبي في معنى الآية من تفسيره الكبير وعَدَّها ابن حجر من الآيات النازلة في الخمسة ( عليهم السلام ) راجع الصواعق ( الفصل الأوّل من الباب الباب الأوّل ) ، والذي قال فيهم الإمام الشافعي ( رضي الله عنه ) :ولمّا رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل
( 5 ) تطرقت لهذه الآية في فصل خاص وهي دعامة خاصة للتشيع في كونهم مع الصادقين قولا وفعلا وهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة الطاهرين من عترته كما دلّت على ذلك صحاحنا والعامة وأخرجه الحافظ أبو نعيم والخوارزمي وابن حجر في صواعقه ( الآية الخامسة من الباب 11 ص 90 ) .
( 6 ) كان الباقر والصادق ( عليهما السلام ) يقولان : الصراط المستقيم هو الإمام الحق من آل محمّد ، ولا تتبعوا السبيل أي أئمة الضلال ، فتفرق بكم عن سبيله ونحن سبيله - راجع تفسير فرات والبرهان والعياشي .