« الخلاف بين المدرستين في من يصدُق عليه تسمية أولي الأمر ، فاِنّ مدرسة أهل البيت ترى أَنّه لما كان المقصود من أولي الأمر : الأئمة ، فلابُدّ أن يكون منصوباً من قبل الله معصوماً من الذنوب عَلَى التفصيل الَّذِي سيَأتي بيانه في بابه .
وترى مدرسة الخلافة أنّ « أولي الأمر » : مَن بايعه المسلمون بالحكم . وبناءً عَلَى ذلك يَرون وجوب طاعة كلّ من بايعوه ، وعَلَى هذا الأساس أطاعوا الخليفة يزيد بن معاوية فقتَلُوا وسَبَوا آل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بكربلاء ، وأباحُوا مدينة الرسول ثلاث أيّام ، ورمَوا الكعبة بالمنجنيق ( 1 ) .
« حديث اللّوح الَّذِي فيه أسماء الأَوصياء ( عليهم السلام ) »
( 2 ) ( ب )
( 1 )
* روى شيخ الإسلام إبراهيم الجويني الخراساني في « فرائد السمطين » ( 2 ) بطريقين عن بكر بن صالح ن عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قال أبي ( عليه السلام ) لجابر بن عبد الله الأنصاري : اِن لي اليَكَ حاجةً فَمتى يخفّ عليك ان أخلوا بك فأَسألَك عنها ؟
فقال له جابر : في أيّ الأوقات شئت .
فخَلا به أبي ( عليه السلام ) فقال له : يا جابر أخبرني عن اللَوح الَّذِي رأَيتهَ في يَدَيْ أَمي
هامش
( 1 ) أنظر كشف المراد : 391 ، 398 ، واللوامع الالهيّة : 285 .
( 2 ) ج 2 ، ص 136 - 141 ، ح 432 - 435 تحقيق المحمودي ط بيروت مؤسسة المحمودي .