إنّما قال النبيّ على الأمّة * حكمٌ ما فيه قالٌ وقيلُ ( 1 )
* وروي عن جمهرة الخطب أنّ سعيد بن قيس الهمداني كان يرتجز يوم صفّين بقوله :
هذا عليّ وابن عمّ المصطفى * أوّل من أَجابه لما دَعا
هذا الإمام لا يُبالي من غوى
* وانّ الفَضل بن أبي لهب قال :
أَلا إنّ خير النّاس بعد محمّد * مهيمنه التاليه في العرف والنُكر
وخيرته في خيبر ورسوله * تبيد عهود الشرك فوق أبي بكر
وأوّلُ من صلّى وصنو نبيّه * وأوّل من أردى الغواة لدى بَدْر
فذاك عليٌّ الخير من ذا يفوقه * أبو الحسن حلف القرابة والصهر *
وعن كتاب صفّين لنصر بن مزاحم انّ زفر بن زيد بن حذيفة الأسدي قال يوم صفّين :
فحوُطوا عليّاً فانصرُوه فانّه * وَصيٌّ وفي الإسلام أوّل أوّلِ
وانْ تخذلوه والحوادث جمةْ * فلَيسَ لكم عن أرضكم متحوّلَ
* روى الشيخ المفيد في أماليه ( 2 ) : اِن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لمّا بلغه مسير طلحة والزبير لحربه خطب في النّاس ، وقال بعد أنّ حمد الله واثنى عليه : أَمّا بعد ، فاِنّ الله تبارك وتعالى لَمّا قَبضَ نبيّه قلنا نحن أهل بيته وعصبته
هامش
( 1 ) الغدير : ج 2 ص 67 .
( 2 ) أمالي المفيد : ص 91 ط الحيدرية نجف .