تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

وابن ماجة ( 1 ) ، والنسائي ( 2 ) . * وذكر المؤرخون ان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد هجرته المباركة استأذنَ الباري جَلّ شأنه أنّ يزور قبر أمِّه فَأَذِنَ له فزارَها وجلس عند قبرها فبكى وابكى أصحابه ومن حوله من النّاس ( 3 ) . « جواز تقبيل ضريح النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليهم السلام ) » ( 25 ) * أَمّا تقبيل ضريح النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وضرائح أهل بيته ( عليهم السلام ) فهو نظير تقبيل المسلمين كتاب الله إِعظاماً وتكريماً لاشتماله على كلام الله تعالى ، ومن هذا القبيل تقبيل ضريح النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وضرائح أهل بيته ( عليهم السلام ) ، لكونها متضمِّنة للنبيْ وأهل بيته الواجب تعظيمهم واحترامهم ، فهم في ذلك كما يقول الشاعر :

أمرّ على الديار ديار ليلى * اقَبِّلُ ذا الجدار وذا الجدارا فمّا حُبّ الديار شغفن قلبي * ولكن حبُّ مَن سكن الديارا
هامش
( 1 ) سُنن ابن ماجة : 1 : 500 / 1569 و 1570 و 1571 .
( 2 ) سُنن النسائي 4 : 89 باب زيارة القبور حيث قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ونهيتكم عن زيارة القبور فمن أرادَ فليزر ولا تقولوُا هَجْراً .
( 3 ) أنظر صحيح مسلم : 2 : 671 باب 136 استئذان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ربّهُ عزّ وجلّ في زيارة قبر أمّه / الحديث 976 . وروي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في « وفاء الوفاء » 4 : 1363 حيث قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : آنَسُ ما يكون الميّت في قبره إذا زاره من كان يُحبّه في دار الدنيا . وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما من أحد يَمرُّ بقبر أخيه المؤمن يعرفه في الدنيا فَسلّم عليه إلاّ عرفه ورَدّ عليه السّلام . وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من زار قبر أَبويّه في كلّ جمعة أو أحدهما كُتِبَ بارْاً وان كان في الدنيا قبل ذلك بهما عاقاً .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 333 | سعيد أبو معاش