يا أَخي وحبيبي ارْفَع رأسَك فقَد باهى الله بك أهل سَبع سَماوات ( 1 ) . « علي الساقي على الحوض » ( 142 ) * روى الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) باسناده عن أبي ايْوب الأنصاري قال : اِن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سُئِلَ عن الحوض فقال : أَمْا إذا سألتموني عنه فَسأخبركم انّ الحوض اكرَمَني الله به وفَضّلني على من كان قبلي من الأنبياء ، وهو ما بين أيلَة وصنعاء ، فيه من الآنية عَدَد نجوم السماء ، يسيلُ فيه خَليجان من السماء ، ماءهُ أَشَدّ بياضاً من اللَبن واحلى من العَسَل ، حَصاه الزمرّد والياقوت ، بَطحاؤه مسكْ اذفر ، شرطٌ مَشروط من رَبْي لا يَردُه احَدٌ من امتّي إلاّ النقية قلوبهم ، الصَحيحَة نيّاتهم ، المُسَلمُون للوصيْ من بعدي ، الذين يُعطُون ما عليَهمْ في يُسر ولا يأخذونَ ما لَهُم في عُسر ، يَذودُ عنه يوم القيامة من ليسَ من شيعته كما يذود الرجل البعير الأَجْرَب من ابلهِ ، من شرَبَ منه لم يظمأُ ابَداً ( 2 ) .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 180
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٨٠
هامش
( 1 ) الأربعين : ج 4 : 52 / 120 .
فرائد السمطين : ج 1 ص 185 ح 147 ط بيروت .
( 2 ) * أمالي الطوسي : ص 141 .
* تسلية الفؤاد : 193 .
* « واخرجه الطبراني في الأوسط « مجمع الزوائد : ج 9 ص 173 » عن أبي هريرة في حديث قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
كأني يا علي وأَنت على حوضي تذود عنه الناس وانّ عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء ، وإني وأَنتَ والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنّة ( إِخْوَاناً عَلَى سُرُر مُّتَقَابِلِينَ ) أَنتَ معي وشيعتك في الجنّة .