ذلك النور واسكنها في أبداننا ، فنحن روح الله وكلمته احتجب بنا عن خَلقِه ، فما زلنا في ظلّ عرشه خضراء مسبّحين نُسبِّحهُ ونقدِّسه حيث لا شَمس ولا قمر ، ولا عين تطرف ، ثمّ خَلَق شيعتنا ، وإنّما سُمّوا شيعة لأنهم خُلقوا من شُعاع نورنا ( 1 ) . ( 138 ) * روى ابن بابويه ( رحمه الله ) في « التوحيد » باسناده عن الصادق أَنّه سئل عن تفسير : « بسم الله الرحمن الرحيم » فقال : الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم ملك الله . قال السائل : فقلت : « الله » ؟ فقال : الألف آلاء الله على خلقه والنعيم بولايتنا واللام الزام خلقه بولايتنا ، قال : فالهاء ؟ قال : هَوانْ لمن خالف محمّداً وآل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : « الرحمن » ؟ قال : بجميع العالم . قال : قلت : « الرحيم » ؟ قال : بالمؤمنين وهم شيعة آل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خاصّة ( 2 ) . ( 139 ) * ذكر في تفسير الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) قال : في تفسير قوله عزّ وجلّ : « الرحمن » ان الرحمن مشتقة من الرحمة . وقال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : قال الله تعالى :
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 177
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٧٧
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 25 ص 23 ح 39 .
( 2 ) التوحيد : 230 ح 3 وعنه في البرهان : 1 / 44 ح 6 ، وفي بحار الأنوار : 92 / 231 ح 12 ، وعن المعاني : ص 3 ح 2 ، التأويل : ج 1 : 2 / 24 .