تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
بالضرورة محبت آن جناب با هر كس محبت خدائى است ، والبتة با منافقانش ميلى نخواهد بود ، واگر العياذ بالله از أهل بيت أو منافى رضاى خدا دست ميداد حبل مودت منصرم ومادة محبت منحسم مىشد ، چنانچه فرمود ( ولو سرقت فاطمة لقطعتها ) واگر رعايت أنبيا در حق صحابه لازم است ، بايد به رعايت موسى پيغمبر جليل القدر در باره أصحاب عجل كه مرتد شدند امساك كرد ، وصحابه خود اين مكانت را براي حق صحبت هرگز نمىدانند ، اين على است وعمار وأبو الهيثم ابن التيهان وخزيمة كه با طلحه وزبير مقاتلت ومقابلت كردند ، واين عايشه است وطلحة وزبير وديگران كه شمشير بر روى على كشيدند وهم معاوية وعمرو عاص با على آن رفتار بكردند كه سوقه وعوام به اجيران واصدقاى خود كنند ، ومعاوية - العياذ بالله - على وأولاد أو را لعن كرد ، وأصحاب أو را كشت وعلى نيز معاوية وعمرو عاص وأبو الأعور سلمى وأبو موسى اشعرى كه هر چهار از صحابه بودند لعنت كرد ، واز اين گونه اعمال بين صحابه بسيار واقع شد . وعمر در قصه دعوى ميراث على وعباس مىگويد كه شما يعنى على وعباس من وأبو بكر را كاذب وظالم وفاجر شمرديد ، وآن دو اعتذار نجستند وانكار نكردند ، وهيچ كس از صحابه انكار نكرد ، چگونه مىشود على وعباس عمر وأبو بكر را ظالم وفاجر وكاذب بدانند ، وهم على وعباس ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) را انكار وأبو بكر را تكذيب فرمودند ، وعمر در حق عبد الرحمن ابن أبي بكر گفت ( دويبة سوء ولهو خير من أبيه ) وأبو هريرة را شتم وتكذيب نمود وخالد را شتم ومعاوية وعمرو عاص را به خيانت در فيئ مسلمين نسبت داد ، ودر حق أهل شورى نا شايسته گفت وهيچ كس از صحابه از شر لسان أو محفوظ نماند . محصل كلام وروح مسألة آنست كه صحابه هم قوميند مثل ساير مردم اگر أطاعت خداى كنند محترمند والا فلا ، بلى بر فرض أول از كسى كه در عرض
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 213 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي