بالضرورة محبت آن جناب با هر كس محبت خدائى است ، والبتة با منافقانش
ميلى نخواهد بود ، واگر العياذ بالله از أهل بيت أو منافى رضاى خدا دست
ميداد حبل مودت منصرم ومادة محبت منحسم مىشد ، چنانچه فرمود ( ولو سرقت
فاطمة لقطعتها ) واگر رعايت أنبيا در حق صحابه لازم است ، بايد به رعايت موسى
پيغمبر جليل القدر در باره أصحاب عجل كه مرتد شدند امساك كرد ، وصحابه
خود اين مكانت را براي حق صحبت هرگز نمىدانند ، اين على است وعمار
وأبو الهيثم ابن التيهان وخزيمة كه با طلحه وزبير مقاتلت ومقابلت كردند ، واين
عايشه است وطلحة وزبير وديگران كه شمشير بر روى على كشيدند وهم معاوية
وعمرو عاص با على آن رفتار بكردند كه سوقه وعوام به اجيران واصدقاى خود
كنند ، ومعاوية - العياذ بالله - على وأولاد أو را لعن كرد ، وأصحاب أو را كشت
وعلى نيز معاوية وعمرو عاص وأبو الأعور سلمى وأبو موسى اشعرى كه هر چهار
از صحابه بودند لعنت كرد ، واز اين گونه اعمال بين صحابه بسيار واقع شد .
وعمر در قصه دعوى ميراث على وعباس مىگويد كه شما يعنى على وعباس
من وأبو بكر را كاذب وظالم وفاجر شمرديد ، وآن دو اعتذار نجستند وانكار
نكردند ، وهيچ كس از صحابه انكار نكرد ، چگونه مىشود على وعباس عمر وأبو بكر
را ظالم وفاجر وكاذب بدانند ، وهم على وعباس ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث )
را انكار وأبو بكر را تكذيب فرمودند ، وعمر در حق عبد الرحمن ابن أبي بكر
گفت ( دويبة سوء ولهو خير من أبيه ) وأبو هريرة را شتم وتكذيب نمود وخالد را
شتم ومعاوية وعمرو عاص را به خيانت در فيئ مسلمين نسبت داد ، ودر حق أهل
شورى نا شايسته گفت وهيچ كس از صحابه از شر لسان أو محفوظ نماند .
محصل كلام وروح مسألة آنست كه صحابه هم قوميند مثل ساير مردم اگر
أطاعت خداى كنند محترمند والا فلا ، بلى بر فرض أول از كسى كه در عرض
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 213
مساهمون: ميرزا أبي الفضل الطهراني
ص٢١٣