تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الحكم بن عيينة وسلمه وكثير النواء وأبا المقدام والتمار يعنى سالما أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء وانهم ممن قال الله عز وجل " ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين " ( 1 ) . ودر ( تكملة نقد الرجال ) از ( عوالم ) از تفسير عياشى همين خبر را نقل كرده با اين همه مذمت كه در اخبار از أو شده ، واين عداوت كه با أئمه عليهم السلام داشته از كجا كه محض تنفير قلوب شيعه از ايشان وضع ابن أكاذيب نكرده باشد تا بمراد خودش كه نفى امامت ايشان است در انظار بعض جاهلان وغافلان برسد وبر فرض تسليم صدق البتة خبر مذكور از روى تقيه صادر شده چه بالضرورة از مذهب شيعه معلوم است كه روز عاشورا روز مشئومى است چنانچه در خبر ( مصباح ) گذشت ( 2 ) نه روز مباركى كه انعام هاى خداوندى در آن روز بر أنبياء شده باشد وعجب تر از همه آنست كه دعائي بر طبق اين أكاذيب تلفيق كرده اند وبه دست عوام داده اند ودر كتب بعض بي خبران كه غافل بوده اند مذكور شده ، والبتة خواندن آن دعا بدعت ومحرم است ، وما محض اينكه مردم متنبه شوند آن دعا را در اينجا ذكر مىكنيم تا هر كس بر أو مطلع شود احتراز واجتناب كند وهو هذا : بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله ملا الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وزنة العرش لا ملجأ ولا منجا من الله الا اليه سبحان الله عدد الشفع الوتر وعدد كلماته التامات وهو العفو للمعاصي برحمته لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وهو حسبي ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين .
هامش
1 ) رجال الكشي وتنقيح المقال ذيل كثير النواء وحكم بن عتيبة . 2 ) ص 164 .