من بعد ركعتين ، وليكن ذلك ( 1 ) في صدر النهار قبل أن يزول ( 2 ) الشمس ، ثم
ليندب الحسين عليه السلام ويبكيه ، ويأمر من في داره ممن لا يتقيه ( 3 ) بالبكاء عليه عليه السلام
ويقيم في داره المصيبة ( 4 ) باظهار الجزع ، وليعز بعضهم بعضا بمصابهم بالحسين
عليه السلام ، وأنا الضامن ( 5 ) لهم إذا فعلوا ذلك على الله عز وجل جميع ذلك ( 6 )
قلت جعلت فداك أنت الضامن ذلك لهم والزعيم ( به - كامل الزيارة ) قال : أنا
الضامن ( لهم - كامل الزيارة ) وأنا الزعيم لمن فعل ذلك قلت ( قال قلت - كامل
الزيارة ) فكيف يعزي بعضنا ( 7 ) بعضا ؟ قال : تقولون : أعظم الله ( 8 ) أجورنا بمصابنا
بالحسين عليه السلام ، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع وليه الإمام المهدي من
آل محمد عليهم السلام .
هامش
( 1 ) واجتهد على قاتله بالدعاء ، وصلى بعده ركعتين ، وليفعل ذلك . . ( كامل الزيارة ) .
( 2 ) قبل الزوال ( كامل الزيارة ) .
( 3 ) ويأمر من في داره لا ينقيه ( خ ل ) وعلى هذا يكون الفعل حالا عن الموصول ( منه ) .
( 4 ) مصيبة ( كامل الزيارة ) .
( 5 ) فانا ضامن لهم ( كامل الزيارة ) .
( 6 ) هذا الثواب ( كامل الزيارة ) .
( 7 ) بعضهم ( كامل الزيارة ) .
( 8 ) عظم الله ( كامل الزيارة ) .
نسخ ( المصباح ) و ( البحار ) وغيره مما نقل عنه فيما رأيت وكثير من كتب الأدعية
كخلاصة الأذكار و ( جمال الصالحين ) و ( منهاج الفلاح ) وغير ذلك من الكتب المعتبرة
( أعظم ) بصيغة باب الافعال وكان اشتهار " عظم " بصيغة باب التفعيل متابعة لزاد المعاد ،
وهو عن كامل الزيارة ، والأول موافق لاستعمال القرآن في قوله تعالى " ويعظم له اجرا "
( 5 / 65 ) فلعل الأولى متابعة لفظه ولفظ المصباح ( منه ) .
وفي زيارة رسول الله رأس الحسين عليه السلام في قضية نزول الأنبياء عند رأس
الحسين في الشام : السلام على الولد الطيب ، السلام على الخلق الطيب أعظم الله أجرك
وأحسن عزاءك . . . راجع نور الابصار : 125 ط مصر رواية سليمان الأعمش .