تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
بود ، وبه دست غلام خاص وبر مركب مخصوص أو سوار بود باسم عبد الله بن أبي سرح والى مصر - به مروان نسبت دهند ، وگويند عثمان بري بود از اين امر باطل چنانچه در محل خودش مسطور است ، ومروان در جنگ جمل همراه عايشه بود ، ودر آن جنگ طلحه را تيرى زد كه جان داد ، وبعد از فتح أسير شد وحسنين عليهما السلام را شفيع كرد وأمير المؤمنين عليه السلام أو را رها كرد ، عرض كردند بيعت بگير از أو ، فرمود مگر بيعت نكرد با من بعد از قتل عثمان ، مرا حاجت به بيعت أو نيست ، انها كف يهودية لو بايعني بكفه غدر بسبته ( 1 ) اما ان له امرة كلعقة الكلب انفه ، وهو أبو الاكبش الأربعة ، وستلقى الأمة منه ومن ولده يوما احمرا ( 2 ) . فرمود همانا دست أو دست يهودي است ، چه يهود بغدر معروفند ، اگر بدست بيعت كند بسبه خود غدر كند ، ومر أو را امارتى است مختصر وبيقدر ، چنانچه سگى بيني خود را بليسد ، وأمت را از أو وأولاد أو روزى سخت شديد خواهد دست داد . واز آن پس ملحق به معاوية شد ، ودر شحناء وبغضا أمير المؤمنين به حكم خبث مولد وسوء عقيدت جد وجهد نمود ، وبعد از وفات أمير المؤمنين دو مرتبه حكومت مدينه يافت ، وبه روايتي كه جمعى از مورخين اختيار كردند عبد الرحمن ابن الحكم در ولايت أو بر مدينه اين شعر بگفت : فوالله ما ادرى واني لسائل * حليلة مضروب القفاكيف يصنع لحا الله قوما أمروا خيط باطل * على الناس يعطى ما يشاء ويمنع وبرخى گفته‌اند كه اين شعر را در خلافت أو گفته ، ومروان را از آن روى
هامش
( 1 ) السبة : الاسب ، ومنه السب اى ذكر السبه فاستعمل في كل ذكر بقبيح توسعا ( منه ) . ( 2 ) نهج البلاغة صبحي صالح 107 الرقم 33 .