وليهنك النّصر والأيّام مقبلة * إليك بالفتح معقودا نواصيها
1691 * ويستجاد له قوله يمدح إسماعيل بن صبيح :
له نظر لا يغمض الأمر دونه * تكاد ستور الغيب عنه تمزّق
1692 * وهو القائل :
وما ترك المدّاح فيك مقالة * ولا قال إلا دون ما فيك قائل
1693 * أخذه من قول الخنساء ( 1 ) . 1694 * وهو القائل أيضا يرثى أخاه :
خليلىّ لا تستبعدا ما انتظرتما * فإنّ قريبا كلّ ما كان آتيا
ألا تريان اللَّيل يطوى نهاره * وضوء النّهار كيف يطوى اللَّياليا
هما الفتيان المترفان إذا انقضت * شبيبة يوم عاد آخر ناشيا
كأنّ يميني يوم فارقت أحمدا * أخي وشقيقى فارقتها شماليا
ويمنعنى من لذّة العيش أنّنى * أراه إذا قارفت لهوا يرانيا ( 2 )
1695 * أخذه من قول الآخر وهو ابن الدّمينة ( 3 ) :
وإني لأستحييك حتّى كأنّما * علىّ بظهر العيب منك رقيب ( 4 )
هامش
( 1 ) في ديوانها :
ولا بلغ المهدون في القول مدحة * ولا صدقوا إلا الذي فيك أفضل
( 2 ) قارف الذنب وغيره : دناه ولا صقه .
( 3 ) ديوان ابن الدمينة 10 : والبيت من قصيدة عدة أبياتها 115 بيتا . ( وهو في ديوانه بتحقيق الأستاذ « أحمد راتب النفاخ » ص 106 وعدة أبياتها فيه 120 بيتا ) .
( 4 ) في نهاية نسخة دمشق : « كمل المحتوى على طبقات الشعراء لأبى محمد بن قتيبة والحمد للَّه رب العالمين ، وصلى اللَّه وسلم على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين . وكان الفراغ من نسخه نهار » .