1528 * وقوله في الرشيد ( 1 ) :
ملك تصوّر في القلوب مثاله * فكأنّه لم يخل منه مكان
ما تنطوى عنه القلوب بفجرة * إلا يكلَّمه بها اللَّحظان ( 2 )
1529 * وقوله فيه ( 3 ) :
يحميك ممّا يستسرّ بنفسه * ضحكات وجه لا يريبك مشرق
حتّى إذا أمضى عزيمة رأيه * أخذت بسمع عدوّه والمنطق
1530 * وقوله في محمّد بن الفضل بن الربيع ( 4 ) :
أخذت بحبل من حبال محمّد * أمنت به من نائب الحدثان
تغطَّيت من دهري بظلّ جناحه * فعينى ترى دهري وليس يراني
1531 * وقوله ( 5 ) :
أوحده اللَّه فما مثله * لطالب ذاك ولا ناشد ( 6 ) وليس لله بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد
هامش
( 1 ) من قصيدة في الديوان 58 - 60 .
( 2 ) في اللسان : « حلف فلان على فجرة ، واشتمل على فجرة ، إذا ركب أمرا قبيحا من يمين كاذبة ، أو زنا ، أو كذب » . اللحظان ، بفتح الحاء والظاء : مصدر « لحظ » كاللحظ وهو النظر بمؤخر عينه من أي جانبيه كان ، يمينا أو شمالا .
( 3 ) من قصيدة في الديوان 60 - 62 . وقد مضى منها بيت في ص 790 .
( 4 ) من قصيدة في الديوان 96 - 97 .
( 5 ) من قصيدة في الديوان 87 .
( 6 ) أوحده ، بالحاء المهملة . أي : جعله واحدا فردا . وفى م والديوان بالجيم ، وهو غير جيد ولا عالي المعنى .