فلو بيدي سواك غدة زلَّت * بي القدمان لم أرج اطَّلاعا
إذن لهلكت لو كانت صغار * من الأخلاف تبتدع ابتداعا
1283 * ويتمثّل من هذه القصيدة بقوله :
ومعصية الشّفيق عليك ممّا * يزيدك مرّة منه استماعا
وخير الأمر ما استقبلت منه * وليس بأن تتبّعه اتّباعا
1275 * وقال أيضا ( 1 ) :
من مبلغ زفر القيسىّ مدحته * عن القطامىّ قولا غير إفناد
إني وإن كان قومي ليس بينهم * وبين قومك إلا ضربة الهادي
مثن عليك بما أوليت من حسن * وقد تعرّض منّى مقتل باد
فإن قدرت على يوم جزيت به * واللَّه يجعل أقواما بمرصاد
وفيها يقول :
ما للعذارى ودّعن الحياة كما * ودّعننى واتّخذن الشّيب ميعادي
أبصارهنّ إلى الشّبّان مائلة * وقد أراهنّ عنّى غير صدّاد
إذ باطلى لم تقشّع جاهليّته * عنّى ولم يترك الخلَّان تقوادى
كنيّة الحىّ من ذي القيظة احتملوا * مستحقبين فؤادا ما له فاد
بانوا وكانت حياتي في اجتماعهم * وفى تفرّقهم قتلى وإقصادى
1285 * ومن خبيث الهجاء قوله ( 2 ) :
هامش
( 1 ) من قصيدة في الأغانى 20 : 129 - 130 .
( 2 ) من قصيدة ذكر بعضها في الخزانة 3 : 188 - 190 مشروحا ، وقال : « هذه القصيدة هجو امرأة من محارب ، حكى أبو عمرو الشيباني : أن القطامي نزل في بعض أسفاره بامرأة من محارب بن قيس ، فاستقراها ، فقالت : أنا من قوم يشترون القد من الجوع ! قال : ومن هؤلاء ويحك ؟ ! قالت : محارب ، ولم تقره ، فبات عندها بأشر ليلة ، فقال هذه القصيدة » . ونحو ذلك في الأغانى .