من المشترين القدّ ممّا تراهم * جياعا وريف الناس ليس بناضب
فلمّا بدا حرمانها الضّيف لم يكن * علىّ مناخ السّوء ضربة لازب
وقمت إلى مهريّة قد تعوّدت * يداها ورجلاها خبيب المواكب
ألا إنّما نيران قيس إذا شتوا * لطارق ليل مثل نار الحباحب
1286 * ومما يتمثّل به من شعره ( 1 ) :
والناس من يلق خيرا قائلون له * ما يشتهى ، ولأمّ المخطىء الهبل
قد يدرك المتأنّى بعض حاجته * وقد يكون مع المستعجل الزّلل
وقوله :
كذاك وما رأيت الناس إلا * إلى ما جرّ غاويهم سراعا
تراهم يغمزون من استركَّوا * ويجتنبون من صدق المصاعا ( 2 )
هامش
( 1 ) البيت الأول مضى 106 ل .
( 2 ) من استركوا : من استضعفوا ورأوه ركيكا . المصاع والمماصعة : المقاتلة والمجالدة بالسيوف ، والبيت في اللسان 10 : 214 و 12 : 316 .