أردت من اختيارك أحسن الروىّ ، وأسهل الألفاظ ، وأبعدها من التعقيد والاستكراه ، وأقربها من إفهام العوامّ . وكذلك أختار للخطيب إذا خطب ، والكاتب إذا كتب . فإنّه يقال : أسير الشعر والكلام المطمع ، يراد الذي يطمع في مثله من سمعه ، وهو مكان النجم من يد المتناول .
135 * قال أبو محمد : وقد أودعت « كتاب العرب » في الشعر أشياء من هذا الفنّ ومن غيره ، وستراها هناك مجموعة كافية ، إن شاء الله عزّ وجلّ .
الشعر والشعراء — صفحة 104
مساهمون: ابن قتيبة الدينوري
ص١٠٤