وإما فصل وإما عرض فيكون سهلا عليك من هذا الموضع أن تعرف أنا قد حققنا أقسام الواحد وأنت تعرف مما قد عرفت أيها أولى بالوحدة وأسبق استحقاقا لها فتعرف أن الواحد بالجنس أولى بالوحدة من الواحد بالمناسبة وأن الواحد بالنوع أولى من الواحد بالجنس والواحد بالعدد أولى من الواحد بالنوع والبسيط الذي لا ينقسم بوجه أولى من المركب والتام من الذي ينقسم أولى من الناقص .
والواحد قد يطابق الموجود في أن الواحد يقال على كل واحد من المقولات كالموجود لكن مفهومهما على ما علمت مختلف ويتفقان في أنه لا يدل واحد منهما على جوهر بشيء من الأشياء وقد علمت ذلك .
الشفاء - الإلهيات — صفحة 103
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٠٣