قال : قال محمّد بن الفرج : كتب إليّ أبو جعفر : " احملوا إليّ الخمس ، فإنّي لست
آخذه منكم سوى عامي هذا " .
فقبض ( عليه السلام ) في تلك السّنة . ( 1 )
[ 411 ] - 4 - روى الكليني :
عن علىّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران قال : لمّا خرج أبو جعفر ( عليه السلام )
من المدينة إلى بغداد في الدّفعة الأولى من خرجتيه ، قلت له عند خروجه : جعلت
فداك إنّي أخاف عليك في هذا الوجه ، فإلى مَن الأمر بعدك ؟ فكرّ بوجهه إليَّ
ضاحكاً وقال : ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السّنة .
فلمّا أخرج به الثّانية إلى المعتصم صرت إليه ، فقلت له : جعلت فداك أنت خارج
فإلى من هذا الأمر من بعدك ؟ فبكى حتّى اخضلّت لحيته ، ثمَّ التفت إليَّ فقال : عند
هذه يخاف عليَّ ، الأمر من بعدي إلى ابني علىّ . ( 2 )
[ 412 ] - 5 - روى الرّاوندي :
عن أبي مسافر ، عن أبي جعفر الثّاني ( عليه السلام ) إنّه قال في العشيّة الّتي توفّي في ليلتها :
إنّي ميّت اللّيلة ، ثمّ قال : نحن معشر إذا لم يرض الله لأحدنا الدّنيا نقلنا إليه . ( 3 )
هامش
1 . إعلام الورى 2 : 100 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 389 ، البحار 50 : 63 ضمن ح 39 .
2 . الكافي 1 : 323 ح 1 ، الارشاد : 308 ، إعلام الورى 2 : 111 ، عنهما البحار 50 : 118 ح 2 .
3 . الخرائج والجرائح 2 : 773 ، عنه البحار 50 : 2 ح 4 .