تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ثمّ خرج يحيى بن خالد بنفسه على البريد حتّى أتى بغداد ، فماج ( 1 ) النّاس وأرجفوا بكلّ شيء فأظهر أنّه ورد لتعديل السواد والنّظر في أمر العمّال وتشاغل ببعض ذلك ودعا السّندي فأمره فيه بأمره فامتثله . ( 2 ) [ 256 ] - 2 - قال الصّدوق : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى الصّولي ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عبد الله ، عن عليّ بن محمّد بن سليمان النّوفلي ، عن صالح بن عليّ بن عطية ، قال : كان السّبب في وقوع موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) إلى بغداد أنّ هارون الرّشيد أراد أن يقعد الأمر لابنه محمّد بن زبيدة ، وكان له من البنين أربعة عشر ابناً ، فاختار منهم ثلاثة : محمّد بن زبيدة وجعله ولىّ عهده ، وعبد الله المأمون وجعل الأمر له بعد ابن زبيدة ، والقاسم المؤتمن وجعل له الأمر من بعد المأمون ، فأراد أن يحكم الأمر في ذلك ويشهره شهرة يقف عليها الخاصّ والعامّ ، فحجّ في سنة تسع وسبعين ومائة وكتب إلى جميع الآفاق يأمر الفقهاء والعلماء والقرّاء والأمراء أن يحضروا مكّة أيّام الموسم ، فأخذ هو طريق المدينة . قال عليّ بن محمّد النّوفلي : فحدثني أبي أنّه كان سبب سعاية يحيى بن خالد بموسى بن جعفر ( عليهما السلام ) وضع الرّشيد ابنه محمّد بن زبيدة في حجر جعفر بن محمّد بن الأشعث فساء ذلك يحيى وقال : إذا مات الرّشيد ، وأفضى الأمر إلى محمّد انقضت دولتي ودولة ولدى وتحول الأمر إلى جعفر بن محمّد بن الأشعث وولده وكان قد عرف مذهب جعفر في
هامش
1 . فماج النّاس أي : اضطربوا . 2 . كتاب الغيبة 26 : ح 6 ، الكافي 1 : 485 ح 8 عن عليّ بن جعفر مختصراً ، الارشاد : 298 مع اختلاف ، إعلام الورى : 180 وفصول المهمة : 228 والمناقب لابن شهرآشوب 4 : 327 مختصراً ، كشف الغمة 2 : 230 ، البحار 48 : 231 ح 38 والعوالم 21 : 429 ح 1 .