وعليهم صلّى المهيمن ما حدا * في البيد ركبان تسير عجالا
فمتى تعود لآل أحمد دولة * ونرى لملك الظّالمين زوالا ؟
يا آل أحمد أنتم سفن النّجا * وأنا وحقّكم لكم أتوالى
أرجوكم لي في المعاد ذريعة * وبكم أفوز وأبلغ الآمالا
فلأنتم حجج الإله على الورى * من لم يقل ما قلت قال محالا
والله أنزل ( هل أتى ) في مدحكم * والنّمل والحجرات والأنفالا
والمرتقى من فوق منكب أحمد * منكم ولو رام السّماء لنالا
وعليكم نزل الكتاب مفضلاً * والله أنزله لكم إنزالا
نصّ بإذن الله لا من نفسه * ذو العرش به نصّ لكم إفضالا
فتكلّم المختار لمّا جاءه * من ربّه جبريلهم إرسالا
إذ قال : هذا وارثي وخليفتي * في أمّتي فلتسمعوا ما قالا
أفديكم آل النّبيّ بمهجتي * وأبي وأبذل فيكم الأموالا
وأنا بن حمّاد وليّكم الّذي * لم يرض غيركم ولم يتوالا
أصبحت معتصماً بحبل ولائكم * جسداً وإن قصر الزّمان وطالا
وأنا الّذي أهواكم يا سادتي * أرجو بذاك عناية ونوالا
بعد الصلاة على النّبيّ محمّد * ما غرّد القمري وأرخى البالا ( 1 )
قصيدة للقطّان
[ 573 ] - 93 - نقل المجلسيّ :
عن القطان :
يا أيّها المنزّل المُحيل * غاثك مستخفر هطول
أودى عليك الزّمان لمّا * شجاك من أهله الرّحيل
لا تغترر بالزّمان واعلم * أنّ يد الدّهر تستطيل
هامش
1 - المنتخب : 23 ، البحار 45 : 264 ، العوالم 17 : 566 .