مراثي الرّباب
[ 537 ] - 57 - قال ابن الجوزيّ :
وقيل إنّ الرّباب بنت امرئ القيس زوجة الحسين أخذت الرّأس ووضعته في
حجرها وقبّلته وقالت :
وا حسينا فلا نسيت حسينا * أقصدته أسِنّة الأعداء
غادروه بكربلاء صريعاً * لا سقى الله جانبي كربلاء ( 1 )
[ 538 ] - 58 - قال الشبلنجيّ :
قال هشام بن الكلبي : كانت الرّباب من خيار النّساء وأفضلهنّ وخطبت بعد قتل
الحسين ( عليه السلام ) فقالت : ما كنت لأتّخذ حِماً بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولمّا قتل الحسين ( عليه السلام )
رثته بأبيات منها :
إنّ الّذي كان نوراً يستضاء به * بكربلاء قتيل غير مدفون
سبط النّبيّ جزاك الله صالحة * عنّا وجنبت خسران الموازين
قد كنت لي جبلاً صعباً ألوذ به * وكنت تصحبنا بالرّحم والدّين
من لليتامى ومن للسّائلين ومن * يعني ويأوي إليه كلّ مسكين
والله لا أبتغي صهراً بصهركم * حتّى أغيب بين الرّمل والطّين ( 2 )
مرثية زينب الكبرى ( عليها السلام )
[ 539 ] - 59 - قال البحرانيّ :
قال : ومن مرثيّة [ زينب ] بنت فاطمة أخت الحسين ( عليه السلام ) حين أدخلوا دمشق :
أما شجاك يا سكن ، قتل الحسين والحسن * ظمآن من طول الحزن ، وكلّ وغد ناهل
هامش
1 - تذكرة الخواص : 233 ، أعيان الشيعة 1 : 622 .
2 - نور الأبصار : 174 ، أعيان الشيعة 1 : 622 .