وعليه شبيه النّيل لا يذهب شتاءاً ولا صيفاً .
والخامس : إنّ الخلفاء الفاطميّين نقلوه من باب الفراديس إلى عسقلان ثمّ نقلوه
إلى القاهرة وهو فيها وله مشهد عظيم يزار .
وفي الجملة ففي أيّ مكان رأسه أو جسده فهو ساكن في القلوب والضمائر ،
قاطن في الأسرار والخواطر ، أنشدنا بعض أشياخنا في هذا المعنى :
لا تطلبوا المولى حسين * بأرض شرق أو بغرب
ودعوا الجميع وعرّجوا * نحوي فمشهده بقلبيّ ( 1 )
هامش
1 - تذكرة الخواص : 238 .