الزاوية الثالثة
معايير الرواية في الشعائر
ويتمّ التعرض في هذه الزاوية لنقطتين :
النقطة الأولى : ما هي المقاييس التي تخضع لها رواية الحدث التي يتناولها الخطيب في خطابته ، والأديب في شعره ، والكاتب في دراسته ، فهل تخضع لمعايير الرواية الفقهية أو العقائدية أو التاريخية أو القصصية ، أو لأكثر من معيار أو لها جميعا ؟
وكانت هذه النقطة مثار جدل حيث حاول بعضٌ التعاطي مع روايات الحادثة على حدّ التعاطي مع روايات الفقه ، في حين تشدّد بعضٌ أكثر لأن الحادثة ذات بعد فكري / عقدي مع احتمال أنها تخضع لمقاسات البحث التاريخي باعتبار أنها حادثة تاريخية أو تخضع لأصول الفن القصصي باعتبار البعد التصويري فيها .
في البداية لا بد من المرور السريع على طبيعة المعايير والمناهج المتعددة :
الشعائر الدينية — صفحة 67
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٦٧