وروى في كتاب المجالس بسنده فيه عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال لحذيفة بن اليمان : يا حذيفة انّ حجّة الله عليك بعدي علي بن أبي طالب ، الكفر به كفر بالله ، والشرك به شرك بالله ، والشكّ فيه شكّ في الله والالحاد فيه ( 1 ) .
وفي الكافي بسنده إلى الصحّاف ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله ( فمنكم كافر ومنكم مؤمن ) ( 2 ) قال : عرف الله عزّ وجلّ ايمانهم بموالاتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق وهم ذرّ في صلب آدم ( 3 ) .
وروى فيه بسنده إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أهل الشام شرّ من أهل الروم ، وأهل المدينة شرّ من أهلّ مكّة ، وأهل مكّة يكفرون بالله جهرة ( 4 ) .
وروى فيه بسنده عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : انّ أهل مكّة ليكفرون بالله جهرة ، وانّ أهل المدينة أخبث من أهل مكّة ، أخبث منهم سبعين ضعفاً ( 5 ) .
وروى فيه عن أبي مسروق ، قال : سألني أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن أهل البصرة ما هم ؟ فقلت : مرجئة وقدريّة وحروريّة ، قال : لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي لا تعبد الله على شيء ( 6 ) .
ويدلّ على ذلك من الآيات القرآنيّة على ما ورد بتفسيره من الأحاديث المعصوميّة ، ما رواه في الكافي بسنده فيه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : نزل جبرئيل بهذه الآية على محمّد ( صلى الله عليه وآله ) هكذا ( بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 79 .
( 2 ) التغابن : 3 .
( 3 ) أُصول الكافي 1 : 426 ح 74 .
( 4 ) أُصول الكافي 2 : 409 ح 3 .
( 5 ) أُصول الكافي 2 : 410 ح 4 .
( 6 ) أُصول الكافي 2 : 409 ح 2 .