وأنت خبير بما في هذه الأخبار الثلاثة من الدلالة على ما ذكرناه من تقسيم الناس بالنسبة إلى الإمامة إلى تلك الأقسام الثلاثة .
وروى في الكتاب المذكور أيضاً ، قال : انّ عليّاً باب فتحه الله ، من دخله كان مؤمناً ، ومن خرج منه كان كافراً ( 1 ) .
وروى في كتاب عقاب الأعمال ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّ الله جعل عليّاً علماً بينه وبين خلقه ، ليس بينهم وبينه علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمناً ، ومن جحده كان كافراً ، ومن شرك فيه كان مشركاً ( 2 ) .
ورواه البرقي في المحاسن أيضاً ( 3 ) .
وروى فيه أيضاً عن الصادق ( عليه السلام ) قال : انّ عليّاً باب هدى ، من خالفه كان كافراً ، ومن أنكره دخل النار ( 4 ) .
وروى في كتاب علل الشرائع والأحكام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : انّ العلم الذي وضعه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند علي ( عليه السلام ) من عرفه كان مؤمناً ، ومن جحده كان كافراً ( 5 ) .
وروى في كتاب كمال الدين وتمام النعمة ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الإمام علم فيما بين الله عزّ وجلّ وبين خلقه ، من عرفه كان مؤمناً ، ومن أنكره كان كافراً ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أُصول الكافي 2 : 388 ح 16 .
( 2 ) عقاب الأعمال ص 249 ح 11 .
( 3 ) المحاسن للبرقي ص 171 ح 44 .
( 4 ) المحاسن ص 171 ح 45 .
( 5 ) علل الشرائع ص 210 - 211 ح 1 .
( 6 ) كمال الدين ص 412 ح 9 .