وروى في المجالس والمجمع عنه ( عليه السلام ) قال : كلّ ناصب وان تعبّد واجتهد ، فهو منسوب إلى هذه الآية ( عاملة ناصبة ) الآية ( 1 ) .
وروى الشيخ الثقة النجاشي صاحب كتاب الرجال في ترجمة محمّد بن الحسن بن شمّون بسنده إليه ، قال : ورد داود الرقّي البصرة بعقب اجتياز أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) بها في سنة تسع وسبعين ومائة ، فصار بي أبي إليه وسأله عنهما ، فقال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : سواء على الناصب صلّى أم زنا ( 2 ) .
ولله درّ شيخنا أبي الحسن سليمان بن عبد الله البحراني قدّس الله لطيفه ، حيث نظم ذلك وقال :
خلع النواصب ربقة الايمان * فصلاتهم وزناهم سيّان
قد جاء ذا في واضح الآثار عن * آل النبيّ الصفوة الايمان ( 3 ) وقال الخليفة الناصر العبّاسي :
قسماً ببكّة والحطيم وزمزم * والراقصات وسعيهنّ إلى منى
بغض الوصيّ علامة مكتوبة * كتبت على جبهات أولاد الزنا
من لم يوال في البريّة حيدراً * سيّان عند الله صلّى أم زنا وروى علي بن أبي حمزة ، قال : سألته عن الرجل يحجّ ويعتمر ويصلّي ويصوم ويتصدّق عن والديه وذوي قرابته ، قال : لا بأس به يوجر فيما يصنع وله أجر آخر بصلة قرابته ، قلت : لا يرى ما أرى وهو ناصب ، قال : يخفّف عنه بعض ما هو فيه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 5 : 479 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 336 - 337 .
( 3 ) راجع : مقدّمة الأربعون حديثاً للبحراني ص 17 .
( 4 ) راجع : أُصول الكافي 2 : 162 .