تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
نص الشبهة قوله : " ويتجلى ايمان الإمام علي بالشورى دستورا للمسلمين بصورة واضحة ، في عملية خلافة الإمام الحسن ، حيث دخل عليه المسلمون ، بعدما ضربه عبد الرحمن بن ملجم ، وطلبوا منه ان يستخلف ابنه الحسن ، فقال : لا ، انا دخلنا على رسول الله فقلنا : استخلف ، فقال : لا : أخاف ان تفرقوا عنه كما تفرقت بنو إسرائيل عن هارون ، ولكن ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يختر لكم " . ص 15 . الرد على الشبهة أقول : ان الرواية التي أوردها ونسبها إلى السيد المرتضى في كتابه الشافي رواية عامية رواها القاضي عبد الجبار المعتزلي في كتابه ( المغني ) ، وقد أورد القاضي المعتزلي رواية أخرى رواها عن أبي وائل شقيق بن سلمة والحكم عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) انه قيل له ألا توصي . قال : ما أوصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأوصي ، ولكن ان أراد الله بالناس خيرا فسيجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على