پرش به محتوای اصلی

شبهات وردود — صفحه 117

پدیدآورندگان:

ص۱۱۷
نص الشبهة قوله : " وتبعا لمفهوم ( الأولوية ) قالت أجيال من الشيعة الأوائل ، وخاصة في القرن الأول الهجري : " ان عليا كان أولى الناس بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفضله وسابقته وعلمه ، وهو أفضل الناس كلهم بعده وأشجعهم وأسخاهم وأورعهم وأزهدهم . وأجازوا مع ذلك امامة أبي بكر وعمر وعدوهما اهلا لذلك المكان والمقام ، وذكروا ان عليا سلم لهما الامر ورضي بذلك وبايعهما طائعا غير مكره وترك حقه لهما ، فنحن راضون كما رضي المسلمون له ، ولمن بايع ، لا يحل لنا غير ذلك ولا يسع منا أحدا الا ذلك ، وان ولاية أبي بكر صارت رشدا وهدى لتسليم علي ورضاه " . بينما قالت فرقة أخرى من الشيعة : " ان عليا أفضل الناس لقرابته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولسابقته وعلمه ولكن كان جائزا للناس ان يولوا عليهم غيره إذا كان الوالي الذي يولونه مجزئا ، أحب ذلك أو كرهه ، فولاية الوالي الذي ولوا على أنفسهم برضى منهم رشد وهدى وطاعة لله عز وجل ، وطاعته واجبة من الله عز وجل " .
شبهات وردود — صفحه 117 | السيد سامي البدري