وقوله : " لو وجدت أربعين ذوي عزم ! " ( 1 ) .
وفي كتاب معاوية إلى علي ( عليه السلام ) " وأعهدك أمس تحمل قعيدة
بيتك ليلا على حمار ، ويداك في يدي ابنيك الحسن والحسين ، يوم
بويع أبو بكر الصديق ، فلم تدع أحدا من أهل بدر والسوابق إلا
دعوتهم إلى نفسك ، ومشيت إليهم بامرأتك ، وأدللت إليهم بابنيك ،
واستنصرتهم على صاحب رسول الله ، فلم يجبك منهم إلا أربعة أو
خمسة ، ولعمري لو كنت محقا لأجابوك . . . ، ومهما نسيت فلا
أنسى قولك لأبي سفيان لما حركك وهيجك لو وجدت أربعين
ذوي عزم لناهضت القوم " ( 2 ) .
قوله : ( وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر ) .
أقول : هذا الوصف لا ينطبق على أبي بكر إذ لم تكن له قرابة
خاصة من النبي أو سابقة جهادية مميزة أو نص يؤهله لذلك بخلاف
علي ( عليه السلام ) حيث جمع ذلك كله .
قوله : ( ولا نعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش ) .
هامش
( 1 ) شرح النهج ج 2 : 22 .
( 2 ) وقعة صفين نصر بن مزاحم 182 ابن أبي الحديد 2 : 67 .