شرح الرواية :
قوله ( عليه السلام ) : ( ان مما استحقت به الإمامة التطهير . . . ثم العلم
المكنون . . . ) .
العلم المكنون هو : العلم المخزون المصون عن الاختلاف ،
نظير قوله تعالى ( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ، فِي كِتَاب مَّكْنُون )
الواقعة 77 - 78 .
ومراده ( عليه السلام ) ان الإمامة الإلهية الخاصة تتقوم بأمرين :
الأول : الطهارة من الذنوب صغيرها وكبيرها .
الثاني : العلم بكل ما تحتاج إليه الأمة علما مصونا عن الخطأ
والاختلاف .
وكلاهما فضل من الله يمنحه من يشاء من عباده .
قوله ( عليه السلام ) : ( قول الله فيمن أذن الله لهم بالحكومة وجعلهم أهلها ) .
يشير إلى أن الذين أذن الله لهم بالحكومة هم ثلاث فئات :
الفئة الأولى : النبيون .
الفئة الثانية : الربانيون .
شبهات وردود — صفحة 33
مساهمون: السيد سامي البدري
ص٣٣