وروى أيضا عن عبد الله بن سليمان العامري عن أبي عبد
الله ( عليه السلام ) قال : " ما زالت الأرض إلا ولله فيها الحجة يعرف الحلال
والحرام ويدعو الناس إلى سبيل الله " ( 1 ) .
وروى أيضا عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
" سمعته يقول إن الأرض لا تخلو إلا وفيها إمام كي ما ان زاد
المؤمنون شيئا ردَّهم وان نقصوا شيئا أتمَّه لهم " ( 2 ) .
وروى أيضا عن بشير العطار قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
" نحن قوم فرض الله طاعتنا ( 3 ) وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 178 .
( 2 ) الكافي ج 1 ص 178 .
( 3 ) روى الكليني في الكافي ج 1 : 276 عن بريد قال ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) في
قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر
منكم ) النساء : 63 إيانا عنا خاصة ، أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة
بطاعتنا . وفي تفسير فرات الكوفي عن الحسين انه سأل جعفر بن محمد ( عليه السلام )
عن قوله الله تعالى ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) قال :
أولي الفقه والعلم قلنا : أخاص أم عام قال بل خاص لنا . وفيه أيضا عنه ( عليه السلام )
قال أولي الأمر في هذه الآية هم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ) ص 108 تحقيق محمد
الكاظم ط 1410 هج وفي الكافي ج 2 باب دعائم الإسلام ح 2 وح 9 ( ان
الولاية التي أمر الله عز وجل بها ولاية آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ثم ذكر قوله تعالى
( أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم ) ) وفي أصول الكافي ج 1 : 189
الحديث 16 عن الحسين بن علاء قال قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) الأوصياء
طاعتهم مفترضة قال نعم هم الذين قال الله عز وجل ( أطيعوا الله والرسول
وأولي الأمر منكم ) وهم الذين قال الله عز وجل ( انما وليكم الله ورسوله
والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) أقول : في
ضوء هذه النصوص يتضح ان ( اولي الامر ) في الآية مصطلح خاص أريد به
أوصياء الرسول الاثني عشر ( عليه السلام ) خاصة .