فسيخبر ، وإن كان ملكا استرحت منه .
فتجاوز عنها رسول الله " صلى الله عليه وآله " ، ومات بشر بن
البراء من أكلته التي أكل .
ودخلت أم بشر بن البراء على رسول الله " صلى الله عليه وآله "
تعوده في مرضه الذي توفي فيه ، فقال : يا أم بشر ! ما زالت أكلة خيبر
التي أكلت مع ابنك تعاودني ، فهذا أوان قطعت أبهري .
فكان المسلمون يرون أن رسول الله " صلى الله عليه وآله " مات
شهيدا ، مع ما أكرمه الله به من النبوة ) ( 1 ) .
ومع أن المرأة اليهودية التي سمت النبي " صلى الله عليه وآله " قد
اعتذرت إليه بأنها رأت . . إن كان نبيا أخبر بالوحي فلم يضره السم ،
وإن كان ملكا يريد التسلط على العباد والبلاد كان السم سببا في
إراحة الناس منه . مع هذا ، فإننا أخذنا نسمع من اليهود همسا يقول
بأنهم هم الذين دفعوها إلى وضع السم في ذراع الشاة .
قال لا في موسى لا في : . . إنه لا دين إلا الدين اليهودي ، وكل ما
سواه من الأديان المزعومة فاسد ومرذول . أما كفتنا البلا بل التي
أحدثها ( . . . ( 2 ) يسوع ( 3 ) ، حتى جاءنا هذا ( . . . ( 4 ) الآخر ( . . . ( 5 )
هامش
( 1 ) مجمع البيان 9 : 119 - 122 .
( 2 ) كلمة بذيئة نعتذر عن ذكرها .
( 3 ) أي سيدنا المسيح عيسى بن مريم " عليهما السلام " .
( 4 ) كلمة بذيئة تليق ب ( لا في ) قائلها كما تليق بالصهاينة اليهود .
( 5 ) كلمة أخرى يقصد بها النبي الأكرم " صلى الله عليه وآله وسلم " .