عليه وآله " ، فإذا وردها كان له فيها مقام عجيب يظهر فيه سرور
المؤمنين ، وخزي الكافرين . . .
وتستمر الرواية الشريفة ، لتحدثنا حول الرجعة :
- . . ثم يخرج السيد الأكبر محمد رسول الله " صلى الله عليه وآله "
في أنصاره والمهاجرين ومن آمن به وصدقه واستشهد معه ، ويحضر
مكذبوه والشاكون فيه والرادون عليه ، والقائلون فيه أنه ساحر
وكاهن ومجنون وناطق عن الهوى ، ومن حاربه وقاتله . . حتى
يقتص منهم بالحق ، ويجازون بأفعالهم منذ وقت ظهر رسول الله
" صلى الله عليه وآله " إلى ظهور المهدي . . ويحق تأويل هذه الآية :
* ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة
ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان
وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) * ( 1 ) .
قال المفضل : يا سيدي " ورسول الله وأمير المؤمنين " صلوات الله
عليهما وآلهما " يكونان معه ؟ فقال : ولا بد أن يطأ الأرض ، إي والله
حتى ما وراء الحاف ( 2 ) ، إي والله ما في الظلمات وما في قعر البحار
هامش
( 1 ) القصص : 5 ، 6 .
( 2 ) جبل قاف المحيط بالأرض ، قالوا : وأصول الجبال كلها من عرقه ، وزعم
بعضهم . أن وراءه عوالم وخلائق لا يعلمها إلا الله تعالى ، وتسميه القدماء
" البرز " . معجم البلدان / لياقوت الحموي 4 : 298 .