- لا شك وقع اشتباه من هذا الناقد ، فبني نقده كله على خطأ ، وكانت النتيجة خطأ ثم إن نسخ النهج المخطوطة والمطبوعة في إيران ودمشق وبيروت ومصر . . . وشروحه المطبوعة والمخطوطة كلها متحدة
[ 16 ] ان أكثر الأحاديث النبوية رويت بالمعنى فكيف بكلام الإمام .
كون أكثر الأحاديث النبوية رويت بالمعنى لم يقل به أحد فليشك إذن صاحب هذا القول في خطب النبي ( ص ) وفي خطب وكلام فصحاء العرب لاحتمال أن يكون روي بالمعنى ، وكيف ندرس ميزات العصر إذا روي لنا المعنى لا المبنى
[ 17 ] جامع الكتاب يقول :
« وربما جاء في أثناء هذا الاختيار اللفظ المردد والمعنى المكرر ، والعذر في ذلك أن روايات كلامه تختلف اختلافا شديدا » .
هذا ليس تشكيكا : يقول الرضي ما معناه : كلامه ( ع ) في المعنى الواحد يختلف فيروي فيه بعض كلاما لم يروه الآخر .
- هذا لا يمنع أن يكون كلا الكلامين صحيحا ، وقد قال الإمام ( ع ) مرارا فاختلف بعض عباراته وتكررت معانيه ، وقد وقع الاختلاف في الرواية في بعض الأحاديث الصحيحة النبوية .
[ 18 ] ليس فيه كلام إلا بعد مقتل عثمان .
- هذا غير صحيح ، ففيه الكثير من الكلام الذي قاله قبل مقتل عثمان ، ومن الكلام الذي لا يعلم تاريخه .
شروح نهج البلاغة — صفحة 32
مساهمون: الشيخ حسين جمعة العاملي
ص٣٢