[ 11 ] فيه كثير من امتداح نفسه
كقوله : « سلوني قبل أن تفقدوني » .
- مدح النفس قد وقع من الرسول ( ص ) فقال : « أنا أفصح من نطق بالضاد ، وأنا سيد ولد آدم » ، وامتداح النفس لغرض مفيد وصحيح لا عيب فيه
[ 12 ] فيه كثير من كلام النبي ( ص )
- ما المانع من موافقة بعض كلامه لكلام النبي ( ص ) من باب توارد الخواطر ، خصوصا في المعاني المطروقة ، وهو ( ع ) تلميذ النبي ( ص ) .
وقد وقع توارد الأفكار كثيرا بين الخطباء والشعراء .
[ 13 ] في كلامه كثير من كلام عمر بن الخطاب ،
- المظنون بأنه نسب إلى عمر كثير مما أثر عن علي ( ع ) .
[ 14 ] في كلامه كلام مروي لابن المقفع في رسائل البلغاء
- ابن المقفع أخذ من كلام علي ( ع ) ، فما الإشكال في ذلك ، وما موجب الشك
[ 15 ] اختلاف بعض النسخ بالزيادة والنقصان
وان النهج الذي بين أيدينا تضخم بالزيادات على مر الأيام بعد وفاة الرضي والمرتضى . وان النسخة التي علق عليها الشيخ محمد عبده المطبوعة في بيروت نحو خمسين صفحة في الجزء الأول من ص 377 - 433 لم يروها ابن أبي الحديد . ما أشاروا اليه ، موجود عند ابن أبي الحديد في الجزء الأول .
شروح نهج البلاغة — صفحة 31
مساهمون: الشيخ حسين جمعة العاملي
ص٣١