تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
التَّافِهً لإِحْكَامِكَ الْكَثِيرَ الْمُهِمَّ - فَلَا تُشْخِصْ هَمَّكَ عَنْهُمْ ولَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لَهُمْ - وتَفَقَّدْ أُمُورَ مَنْ لَا يَصِلُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ - مِمَّنْ تَقْتَحِمُهُ الْعُيُونُ وتَحْقِرُهُ الرِّجَالُ - فَفَرِّغْ لأُولَئِكَ ثِقَتَكَ مِنْ أَهْلِ الْخَشْيَةِ والتَّوَاضُعِ - فَلْيَرْفَعْ إِلَيْكَ أُمُورَهُمْ - ثُمَّ اعْمَلْ فِيهِمْ بِالإِعْذَارِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ تَلْقَاهُ - فَإِنَّ هَؤُلَاءِ مِنْ بَيْنِ الرَّعِيَّةِ أَحْوَجُ إِلَى الإِنْصَافِ مِنْ غَيْرِهِمْ - وكُلٌّ فَأَعْذِرْ إِلَى اللَّهِ فِي تَأْدِيَةِ حَقِّهِ إِلَيْهِ - وتَعَهَّدْ أَهْلَ الْيُتْمِ وذَوِي الرِّقَّةِ فِي السِّنِّ - مِمَّنْ لَا حِيلَةَ لَهُ ولَا يَنْصِبُ لِلْمَسْأَلَةِ نَفْسَهُ - وذَلِكَ عَلَى الْوُلَاةِ ثَقِيلٌ - والْحَقُّ كُلُّهُ ثَقِيلٌ وقَدْ يُخَفِّفُهُ اللَّهُ عَلَى أَقْوَامٍ - طَلَبُوا الْعَاقِبَةَ فَصَبَّرُوا أَنْفُسَهُمْ - ووَثِقُوا بِصِدْقِ مَوْعُودِ اللَّهِ لَهُمْ أقول : المعاقد : جمع مقعد مصدرا . والمرافق : المنافع . وتفاقم الأمر : عظمه . والخلوف : المتخلَّفون جمع - خلف بالفتح - . والحيطة : الشفقّة . ويضلعك : يثقلك . والمحك : اللجاج . والحصر : العيّ والعجز . والتبرّم : التضجّر . والازدهاء : افتعال من الزهو وهو الكبر . والإطراء : كثرة المدح . والاغتيال : الأخذ على غرّة . والمحاباة : المعاطاة والمقاربة فيها . والأثرة : الاستبداد . والجماع : الجمع . والتوخّي : التقصّد . والحدوة : الحثّ . والشرب : النصيب من الماء . والبالَّه : القليل من الماء يبلّ به الأرض . وأحالت الأرض : تغيّرت عمّا كانت عليه من الاستواء فلم ينحبّ زرعها ولا أثمر نخلها . والإجمام : الإراحة . ومعتمد : قاصد . والإعواز : الفقر . واستنام إلى كذا : سكن إليه . والمترفّق : طالب الرفق من التجارة . والمطارح : جمع مطرح وهى الأرض البعيدة . والبائقة الداهية . والغائلة : الشرّ . والاحتكار : حبس المنافع عن الناس عند الحاجة إليها . والبؤسى : الشدّة . والقانع : السائل .