تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الشخص ، والقرائن جمع قرينة وهى ما يقترن بالشيء ، والأحناء جمع حنو وهي الناحية ، والأجواء جمع جوّ وهو الفضاء الواسع ، وفتقها شقّها ، والأرجاء جمع رجاء مقصور وهى الناحية ، والسكائك جمع سكاكة كذؤابة وذوائب وهى الفضاء ما بين السماء والأرض وكلّ مكان خال فهو هواء ، وأجار أي أجرى ومن روى أحار أي أدار وجمع ، وتلاطم الماء تراد أمواجه وضرب بعضها بعضا ، والزخّار مبالغة في الزاخر وهو الممتلي ، ومتن كلّ شيء ما صلب منه واشتدّ ، وعصف الريح شدّة جريانها ، وريح زعزع تحرّك الأشياء بقوّة وتزعزعها ، والريح العاصفة الشديدة كأنّها لشدّتها تكسّر الأشياء وتقصفها ، وسلَّطها أي جعل لها سلاطة وهى القهر ، والفتيق المنفتق والدقيق المندفق . والاعتقام الشدّ والعقد وأعتقم الأرض مهبّها أي جعله خاليا لا نبت به من قولهم عقمت الرحم إذا لم يقدر بها ولد ، وروى بغير تاء أي جعلها عقيمة لا تلقح شجرا ولا سحابا ، والمربّ المجمع ، والعصف الجري بشدّة وقوّة ، والصفق والتصفيق الضرب المترادّ المصوّت ، وإنارة الموج رفعه وهيّجه ، وأصل البحر الماء المتّسع الغمر ، وربّما خصّص في العرف بالمالح ، وتموّج البحر اضطرابه وتوجّه ما ارتفع منه حال هيجانه وحركته ، والخض التحريك ، والسقاء وعاء اللبن والماء أيضا ، والمائر المتحرّك ، والعباب بالضمّ معظم الماء وعبّ أي علا وتدفّق ، والركام الماء المتراكم ، والمنفهق الواسع ، والتسوية التعديل ، والمكفوف الممنوع من السقوط الجوهري ، السقف اسم للسماء ، وسمك البيت سقفه والسموك الارتفاع ، والعمد جمع كثرة لعموم البيت وعامة البيت عموده وما يمنعه من السقوط ، والدسار كلّ شيء أدخلته في شيء لشدّة كمسمار وحبل ونحوهما ، والمستطير المنتشر ، والفلك من أسماء السماء قيل مأخوذ من فلكة المغزل في الاستدارة ، والرقيم اسم للفلك أيضا واشتقاقه من الرقم وهو الكتابة والنقش لأنّ الكواكب به تشبه الرقوم ، والأطوار الحالات المختلفة والأنواع المتبائنة قال الكسائي : أصل الملائك مئالك بتقديم الهمزة من الألوك وهى الرسالة ثمّ قلَّبت وقدّمت اللام ، وقيل ملأك ثمّ تركت همزته لكثرة الاستعمال فقيل ملك فلمّا جمعوه ردّوها إليه فقالوا ملائكة وملائك ، والسأم الملال ، والسدنة جمع سادن وهو الخازن ، ومرق السهم من الرمية إذا خرج من الجانب الآخر ، والقطر الناحية ، والركن الجانب ، وتلفع بثوبه التحف به ، والنظائر