الموت يؤذيه ، فيقتضي أنه يتأذى بعد الموت .
فينبغي للمحترز على دينه أن يسلك كمال الأدب ويتحفظ غاية التحفظ ، لئلا
يزل وهو لا يشعر فيما يؤذيه ، فيخسر الدنيا والآخرة .
نسأل الله تعالى أن يعصمنا في ديننا ، ويسترنا فيما بقي من أعمارنا ، ويجعل ما
نقوله حجة لنا لا علينا ، ونورا يسعى بين أيدينا ، وأن يحشرنا في زمرة هذا
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتحت لوائه ، ويوردنا حوضه ، ويرزقنا شفاعته ورضاه عنا ، ويجعلنا
من المتبعين لسنته ، السالكين بهديه بمنه وكرمه ، آمين .
شفاء السقام — صفحة 359
مساهمون: علي بن عبد الكافي السبكي
ص٣٥٩