تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالهء سير وسلوك ( تحفة الملوك ) ( فارسي ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
ألا صنع بخلاف الَّذى صنع ؟ أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين . . . إلى أن قال : فعليكم بالتّسليم . [ 55 ] پس چون آدمى ترك اعتراض از آنها كرد و عقل و رأى و هواى خود را مطيع شرع نمود ، مسلمان گشت به اسلام اكبر ، و در اين وقت داخل مرتبهء عبوديّت مىشود . و اين ادنى مرتبهء عبوديّت است ، [ 56 ]
هامش
[ 55 ] - اين حديث در ج 1 « اصول كافى » طبع ثانى ص 390 وارد است و به جاى لفظ « إلى أن قال » كه مصنّف براى اختصار آورده است ، در حديث چنين وارد است كه : ثمّ تلا هذه الآية : فلا و ربّك لا يؤمنون حتّى يحكَّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت و يسلَّموا تسليما . ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : عليكم بالتّسليم . [ 56 ] - همچنان كه در حديث « عنوان بصرى » وارد است كه عبوديّت مستلزم تسليم محض و اطاعت صرف است و تا وقتى كه انسان به تمام معنى الكلمه خود را تسليم نكند و اراده و اختيار خود را طبق اراده و اختيار خدا نگرداند ، وارد مرحلهء عبوديّت نخواهد شد . اين حديث را مرحوم مجلسى در « بحار الانوار » در ج 1 در باب آداب العلم و أحكامه آورده است از عنوان بصرى از حضرت صادق عليه السّلام . حديث مفصّل است . . . تا آنجا كه عنوان به حضرت عرض مىكند : يا أبا عبد اللَّه ما حقيقة العبوديّة ؟ قال : ثلاثة أشياء : أن لا يرى العبد لنفسه فيما خوّله اللَّه ملكا ، لانّ العبيد لا يكون لهم ملك يرون المال مال اللَّه يضعونه حيث أمرهم اللَّه به ، و لا يدبّر العبد لنفسه تدبيرا ، و جملة اشتغاله فيما أمره اللَّه تعالى به و نهاه عنه . فإذا لم ير العبد لنفسه فيما خوّله اللَّه ملكا هان عليه الانفاق فيما امره اللَّه تعالى أن ينفق فيه . و إذا فوّض العبد تدبير نفسه على مدبّره هان عليه مصائب الدّنيا ، و اذا اشتغل العبد بما امره اللَّه تعالى و نهاه عنه لا يتفرّغ منهما إلى المراء و المباهاة مع النّاس . فإذا أكرم اللَّه العبد بهذه الثّلاثة هان عليه الدّنيا و إبليس و الخلق ، و لا يطلب الدّنيا تكاثرا و لاتفاخرا ، و لا يطلب ما عند النّاس عزّا و علوّا ، و لا يدع أيّامه باطلا . فهذا أوّل درجة التّقى . . . بارى . . . همان طورى كه ملاحظه مىشود در اين حديث شريف كه بعضى از أساطين گويند آثار صدور آن از معصوم ، از نفس مضامين آن مشهود است ، عبوديّت حقّه را عين تسليم ، و اطاعت در افعال و اراده و اختيار و ساير امور قرار داده است . و بعدا پس از حصول اين مراتب ، وارد در اولين درجهء تقوى مىگردد كه به حسب تقسيم مصنّف ( ره ) همان مرتبهء ايمان اكبر است .