تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالهء سير وسلوك ( تحفة الملوك ) ( فارسي ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
الإسلام شهادة ان لا إله إلا اللَّه و التّصديق برسول اللَّه . به حقنت الدّماء و عليه جرت المناكح و المواريث و على ظاهره جماعة النّاس ، و الإيمان الهدى و ما يثبت فى القلوب من صفة الإسلام . [ 53 ] سيّم ، اسلام اكبر : و مرتبهء آن بعد از ايمان اصغر است . و آن مراد است از قول حقّ عزّ اسمه يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا ادْخُلوا فِى السِّلْمِ كافَّةً 2 : 208 ( سورهء بقره آيهء 208 ) چه امر فرموده‌اند مؤمنين را به اسلام . و اين اسلام عبارت است از تسليم و انقياد و اطاعت ، و ترك اعتراض بر خدا ، و اطاعت در جميع لوازم اسلام اصغر و ايمان اصغر ، و اذعان به اينكه جميع آنها چنانند كه بايند و آنچه نيست نبايد . و قول امير المؤمنين عليه السّلام مذكور در حديث مرفوعهء برقى كه إنّ الإسلام هو التّسليم و التّسليم هو اليقين در بيان اين اسلام است . [ 54 ]
هامش
[ 53 ] - فرمايش حضرت صادق عليه السّلام در اينجا بعضى از روايتى است كه در ج 2 « اصول كافى » ص 25 از سماعه آورده است . [ 54 ] - اين حديث را در « امالى » صدوق ص 211 مسندا از حضرت صادق از پدرانشان از امير المؤمنين عليهم السّلام و در ج 2 « اصول كافى » ص 45 از محمّد بن خالد عن بعض اصحابنا مرفوعا از امير المؤمنين عليه السّلام روايت مىكند ، قال امير المؤمنين عليه السّلام : لأنسبنّ الإسلام نسبة لا ينسبه أحد قبلى و لا ينسبه أحد بعدى إلا به مثل ذلك . إنّ الإسلام هو التّسليم ، و التّسليم هو اليقين ، و اليقين هو التّصديق ، و التّصديق هو الإقرار ، و الإقرار هو العمل ، و العمل هو الأداء . إنّ المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ، و لكن أتاه من ربّه فأخذه . إنّ المؤمن يرى يقينه في عمله ، و الكافر يرى انكاره في عمله . فو الَّذى نفسي بيده ما عرفوا أمرهم . فاعتبروا إنكار الكافرين و المنافقين بأعمالهم الخبيثة . و در « سفينة البحار » ج 1 ص 644 بعد از نقل اين حديث فرموده است : و قد تصدّى لشرح هذا الحديث ابن أبي الحديد ، و ابن ميثم ، و الشهيد الثّانى ، و المجلسى ، فراجع . و در « محاسن برقى » در ج 1 ص 222 تحت حديث مرقّم 135 آورده است . و ليكن در « نهج البلاغه » مختصر اين حديث را آورده است . در شرح نهج مولى فتح اللَّه ج 2 ص 542 و در شرح عبده ج 2 ص 165 بدين طريق وارد است : و قال عليه السّلام : لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلى . الإسلام هو التّسليم ، و التّسليم هو اليقين ، و اليقين هو التّصديق ، و التّصديق هو الاقرار ، و الإقرار هو الأداء ، و الأداء هو العمل الصّالح .