تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالهء سير وسلوك ( تحفة الملوك ) ( فارسي ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
همانا آنچه در وصف منافقين فرموده كه : و إذا قاموا إلى الصّلوة قاموا كسالى در حقّ اين فرقه است . [ 59 ] و چون تسليم و انقياد بر روح سرايت نمود و معرفت افعال و اوامر الهيّه اشتداد يافت بنده از اين نفاق خالى مىگردد . و لازم اين مرتبهء ايمان آنست كه سرايت به جميع أعضا و جوارح كند ، چه بعد از آنكه منشأ ايمان روح باشد كه سلطان بدن است و فرمانفرماى جميع اعضاء و جوارح است ، همه را به كار خود مىدارد و امر بر همه سهل و آسان مىشود ، و همه مطيع و منقاد مىگردند و دقيقه اى از دقائق از اطاعت و عبوديّت كوتاهى نمىكنند . چنانچه در حقّ ايشان است كه : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤمِنونَ . الَّذينَ هُمْ في صَلوتِهِمْ خاشِعُونَ . وَ الَّذين هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ . وَالَّذينَ هُمْ لِلزَّكوةِ 23 : 1 - 4
هامش
[ 59 ] - حصر مفاد اين آيه دربارهء منافقين به نفاق اكبر بدون دليل است ، چه اگر بر ظاهر آيه و سياق آن اكتفا كنيم آيه منحصر به منافقين به نفاق اصغر خواهد بود ، چون در آيه قبل فرموده است : الَّذينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ الله قالُوا ألمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإنْ كانَ لِلْكافِرينَ نَصيبٌ قالُوا ألمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ المُؤْمِنينَ 4 : 141 تا اينكه مىفرمايد : إنَّ الْمُنافِقينَ يُخادِعونَ الله وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإذا قامُوا إِلَى الصَّلوةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النّاسَ وَلا يَذْكُرونَ الله إِلا قَليلا . مُذَبْذَبينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا الى هؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ الله فَلَنْ تَجِدَ لَه سَبيلا 4 : 142 - 143 . ( سورهء نساء ، آيهء 141 - 143 ) . و اگر نظر به جامعيت قرآن كنيم باز نيز اين آيه و نظائر آن راجع به اعمّ از منافقين به نفاق اصغر و منافقين به نفاق اكبر است ، و قصر آن بر خصوص منافقين به نفاق اكبر بىمورد است .