شرائط بعضى از اذكار كلاميّه مىآيد .
پانزدهم ، خلوت :
و آن بر دو قسم است : خلوت عامّ و خلوت خاصّ .
خلوت عامّ و آن را عزلت نيز گويند و آن عبارت است از كناره گيرى از غير اهل الله از مردمان سيّما از ( نسوان و ) طفلان و عوام و ارباب عقول ضعيفه و اهل عصيان و طالبين دنيا ، مگر به قدر حاجت و ضرورت ، و مصاحبت و مجالست با اهل طاعت منافى اين خلوت نيست و مكان خاصّ در آن شرط نه .
و آنچه در اخبار معصومين وارد است مراد اين قسم است چنانچه أبو عبد اللَّه عليه السّلام مىفرمايد : صاحب العزلة متحصّن بحصن الله متحرّس بحراسته . فيا طوبى لمن تفرّد به سرّا و علانية . [ 124 ]
هامش
[ 124 ] - اين چند فقره دربارهء عزلت متّخذ از روايت مفصّلى است كه در « مصباح الشّريعة » ص 18 و « بحار الانوار » ج 15 جزو دوم ص 51 از « مصباح الشّريعة » با اسناد خود از ابن معروف ، از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است ، قال الصادق عليه السّلام : صاحب العزلة متحصّن بحصن الله تعالى ، و متحرّس بحراسته ، فيا طوبى لمن تفرّد به سرّا و علانية . و هو يحتاج إلى عشرة خصال : علم الحقّ و الباطل ، و تجنّب الفقر ، و اختيار الشدّة ، و الزّهد ، و اغتنام الخلوة ، و النّظر فى العواقب ، و رؤية التّقصير في العبادة مع بذل المجهود ، و ترك العجب ، و كثرة الذّكر بلا غفلة ، - فانّ الغفلة مصطاد الشّيطان و رأس كلّ بليّة و سبب كلّ حجاب ، - و خلوة البيت عمّا لا يحتاج إليه في الوقت . قال عيسى بن مريم عليه السّلام : اخزن لسانك لعمارة قلبك ، و ليسعك بيتك و فرّ من الرّياء و فضول معاشك [ و در نسخهء « مصباح الشّريعة » : و استحى من ربّك ] و ابك على خطيئتك ، و فرّ من النّاس فرارك من الاسد و الافعى ، فإنّهم كانوا دواء فصاروا اليوم داء ، ثمّ الق الله متى شئت . قال ربيع بن خثيم : ان استطعت ان تكون [ اليوم ] فى موضع لا تعرف و لا تعرف فافعل . و في العزلة صيانة الجوارح و فراغ القلب ، و سلامة العيش ، و كسر سلاح الشّيطان ، و المجانبة به من كلّ سوء ، و راحة الوقت ، و ما من نبىّ و لا وصىّ الا و اختار العزلة في زمانه ، امّا في ابتدائه و امّا في انتهائه .