فمؤسس على الإيمان بالله وكتبه ورسله والملائكة .
اقرأ قوله تعالى في سورة البقرة حيث يقول : ( آمن الرسول بما أنزل
إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق
بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك
المصير ) ( 1 ) .
وانظر إلى قوله تعالى في سورة النساء حيث يقول : ( يا أيها الذين آمنوا
آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل
من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل
ضلالا بعيدا ) ( 2 ) .
فأين محل الصحابة في هذا الإيمان ؟ ! !
ثم أليس لكل نبي صحابة ؟ ! فإذا كان الإيمان بصحابة رسول الله من
ضرورات الإسلام أو من أركان الإيمان ، فلماذا لا يكون الإيمان بصحابة نوح
وإبراهيم وموسى وعيسى كذلك ؟ !
ثم بأي دليل من الكتاب والسنة نجد أن الإيمان بمسألة الصحابة جميعا
واجب علينا كالإيمان بالله ورسوله ؟ !
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 285 .
( 2 ) سورة النساء : 136 .