تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
هكذا كان لزينب سلام الله عليها في مقابل كل تصعيد من جانب العدو تحديا فريدا وتصعيدا جديدا ، فلما استخدموا أسلوب الإثارة العاطفية باستعراض الرأٍس الشريف استفادت من أسلوب الاستنهاض بضرب رأٍسها بمقدم المحمل ، وهي تقول : يا هلالا لما استتم كمالا * غاله خسفه فأبدا غروبا ما توهمت يا شقيق فؤادي * كان هذا مقدرا مكتوبا ( 1 ) . ولعل الشيعة تعلموا من زينب سلام الله عليها الكثير من الشعائر الحسينية التي لا زالت تلهب حماس الأمة ، وتبقي فاجعة الطف نابضة بالحياة حتى اليوم وكأنها تتجدد في كل عام . . وفي مجلس الطاغية ابن زياد والطاغوت يزيد كلما تمادى الأعداء في صلفهم لجأت الصديقة زينب إلى
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 45 ص 115 .