الأنصار طالبة منهم نجدة الحق . .
وكان خطابها في الشام ، كخطاب أمها في المسجد النبوي ؛ المثل والأهداف ، والتعابير والنبرات ، والشجاعة والحكمة ، والإثارة ، والاستنهاض كلها واحدة . . وزادت البنت على أمها أنها كانت أسيرة مكبلة ، مفجوعة بأعز الناس . . ولكنها عادت فأسرت آسريها ، وقيدت مكبليها ، وقهرت قائلي أهلها بالكلمة الحق ، وحسن التوكل على الله ، وكفى به وكيلا .
الصديقة زينب ( ع ) شقيقة الحسين ( ع ) — صفحة 12
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٢