والحسن والحسين أبناه ، ولقد رأيت رسول الله التفع عليهم ( 1 ) بثوب
وقال : اللهم هؤلاء أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قلت : يا
رسول الله ألست من أهلك ؟ قال : إنك لعلى خير . ولم يدخلني معهم .
684 - أخبرني أبو عبد الله الدينوري قال : حدثنا عمر بن
الخطاب ، قال : حدثنا عبد الله بن الفضل قال : حدثنا الحسن بن علي
قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا العوام بن حوشب قال ، حدثني
ابن عم لي من بني الحارث بن تيم الله يقال له : مجمع ( 2 ) قال :
دخلت مع أمي على عائشة فسألتها أمي قالت : أرأيت خروجك يوم
الجمل ؟ ( 3 ) قالت : إنه كان قدرا من الله ( 4 ) فسألتها عن علي فقالت :
تسأليني عن أحب الناس كان إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وزوج أحب الناس كان إلى رسول الله ، لقد رأيت عليا وفاطمة وحسنا
وحسينا وجمع رسول الله بثوب عليهم ثم قال : اللهم إن هؤلاء أهل بيتي
وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . فقلت : يا رسول الله أنا
من أهلك ؟ قال : تنحي فإنك إلى خير .
هامش
( 1 ) أي غطاهم بثوب وضمهم فيه ، وهو بمعنى لفع وتلفع . وفي النسخة اليمنية : " التف عليهم
بثوب " .
والحديث رواه أيضا محمد بن سليمان الصنعاني في الحديث : ( 616 ) في أواسط الجزء ( 5 ) من
مناقب علي عليه السلام الورق 141 / ب / قال :
حدثنا عثمان بن سعيد عبد الله المروزي قال : حدثنا محمد بن عبد الله المروزي قال : حدثنا
سريج بن يونس قال : دخلت مع أمي على عائشة فسألتها [ أمي ] عن علي ؟ فقالت : تسألني
عن رجل كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت تحته ابنته
وهي أحب الناس إليه ؟ ! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا عليا وفاطمة والحسن
والحسين فألقى عليهم ثوبا فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا . فدنوت منه فقلت : يا رسول الله وأنا من أهل البيت ؟ فقال : تنحي فإنك على خير .
[ قال محمد بن سليمان أو بعض رواة الحديث المذكور : ] وبلغني عن أم سلمة نحو هذا الحديث .