قال ( عليه السلام ) : إذا كان ليلة الجمعة فقم واغتسل وصل صلاتك ، فإذا
فرغت من سجدة الشكر فقل وأنت بارك على ركبتيك ، وادع بهذا الدعاء
مبتهلا :
رب من ذا الذي دعاك فلم تجبه ، ومن ذا الذي سألك
فلم تعطه ، من ذا الذي ناجاك فخيبته ، أو تقرب إليك
فأبعدته .
رب هذا فرعون ذو الأوتاد ، مع عناده وكفره وعتوه
وادعائه الربوبية لنفسه ، وعلمك بأنه لا يتوب ولا يرجع
ولا يؤوب ، ولا يؤمن ولا يخشع ، استجبت له دعاءه ،
وأعطيته سؤله ، كرما منك وجودا وقلة مقدار لما سألك
عندك ، مع عظمه عنده .
اخذا بحجتك عليه ، وتأكيدا بها حين فجر وكفر ،
واستطال على قومه وتجبر ، وبكفره عليهم افتخر ، وبظلمه
لنفسه تكبر ، وبحلمك عنه استكبر ، فكتب وحكم على
نفسه ، جرأة منه ، ان جزاء مثله ان يغرق في البحر ، فجزيته
بما حكم به على نفسه .
إلهي وانا عبدك ، ابن عبدك وابن أمتك ، معترف
صحيفة المهدي ( ع ) — صفحة 88
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٨٨