( 16 ) دعاؤه ( عليه السلام )
في الشدائد والمهمات ، المسمى بدعاء العلوي المصري
عن محمد بن علي العلوي الحسيني المصري قال : أصابني غم شديد ،
ودهمني امر عظيم ، من قبل رجل من أهل بلدي من ملوكه ، فخشيته خشية لم
ارج لنفسي منها مخلصا .
فقصدت مشهد ساداتي وآبائي ( عليهم السلام ) بالحائر - إلى أن قال :
فترائى لي قائم الزمان وولى الرحمان عليه وعلى آبائه أفضل التحية
والسلام ، فأتاني وانا بين النائم واليقظان ، فقال لي : يا بنى خفت فلانا ؟
فقلت : نعم ، أرادني بكيت وكيت ، فالتجأت إلى ساداتي ( عليهم السلام ) أشكو إليهم
ليخلصوني منه .
فقال لي : هلا دعوت الله ربك ورب آبائك بالأدعية التي دعا بها
أجدادي الأنبياء ( عليهم السلام ) حيث كانوا في الشدة فكشف الله عز وجل عنهم
ذلك ، قلت : وبماذا دعوه لأدعوه به ؟
صحيفة المهدي ( ع ) — صفحة 86
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٨٦