عدي الكندي . هذا الطود الذي كان ذروة في الإيمان والصلابة في الحق ضد
الباطل , وكيف لا يكون كذلك ؟ وهو التلميذ الصالح لسيد المعلمين بعد
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي غذاه من علمه ,
ورواه من إيمانه , وأغدق عليه من إخلاصه وثباته وشجاعته دروسا سطرها التاريخ منائر من نور .
وقد كان ليراع المحقق السيد هاشم محمد وابداعه في هذه الترجمة الهادفة دورٌ
أساسي لاظهار السلسلة بالمستوى الرفيع الذي يجعل منها دروساً للأجيال
المتعاقبة والطلائع الرسالية في كل زمان ومكان .
المعاونية الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
سفيان بن مصعب العبدي — صفحة 7
مساهمون: السيد هاشم محمد
ص٧